الثلاثاء، 24 مارس 2009

يوم في حياتي~




صباح ليلي جميل..


كان النهارتعيسا هذا اليوم ..


مشوب ببعض الغبار المتطاير الذي يؤذي عدساتي اللاصقة..



أحب أن تكون السماء صافية على الدوام..


ولا أحب الغيوم..


كذاتي التي تبحث عن السعادة كل يوم..


وتكره العبوس ..


إلا أن هناك أمر يجري بداخلي يقلب موازيني..


والغريب أنني لا أعرف الداء لأداويه..أو ربما أعرف ولكنني أتجاهله..!


ليس هذا موضوعي ولا حتى قضيتي..


:

:

:

:


مررت اليوم بتجربتين..


علمتني الأولى أن أكون أكثر استعدادية وأن أرتب جميع الأمور قبل أن أنفذ الأمر بوقت كافٍ لتفادي الأزمات..


علمتني الثانية.. أن أصغي لا أن أستمع


على الرغم من أنني كنت أجزم بأنني مستمعة جيدة.. إلا أنني لا أستمع إلى النصائح بشكل جيد


ولا إلى الأامر أو حتى ما يريده الاخرون مني..


فأقع فريسة " الغباء النكر" كما أسميه ..ويصيبني الاكتئاب لأنني لم أصل للمستوى الذي أنتظره من نفسي..


الغريب في الأمر أنه عندما أصابني داء الغباء اليوم بسبب عدم تأكدي من الأمر الموكل لي.. والذي قضيت على اثره أكثر من 3 ساعات في الانتهاء من مهمة تأخذ من وقتي 10 دقائق فقط..عن طريق الخطأ


انتابتني نوبة ضحك مؤلمة


ولم أجلد بها نفسي بس عذرتها..


وتسامحت معها ..فشعرت بارتياح..


حتى هي لم تعاتبني..



هذه نصيحة لي ولكم..لا تحملوا أنفسكم أكثر مما تستطيع.. وان أخطأتم فاسمحوا لأنفسكم بالمسامحة..


صالحوا ذواتكم..اعقدوا بعض الهدنات وهونوا عليكم..


الأربعاء، 18 مارس 2009

معزوفة الموت..!

"جنازة عرسي بدأت اليوم بتراتيل عفوية


بسيمفونيات مذبوحة ..بدماء كالماء..


الأمل..كلمة لم أعرفها في هذا الركن من الحياة.. في هذا الجحر المليء بالأشواك"


نزفت ... هذه العبرات في هذا اليوم..يوم زفافها المحتوم..ثوبها الجميل أصبح باهتا..ملامحها أصبحت باهته.. أضواء العرس المتلألئة أصبحت باهته.. ابتسامة والدتها وأهلها أصبحت باهته..كل شيء باهت..


لم يعد حلم ثوب الزفاف الأبيض طيرا يحلق بسعادة في سماء الأحلام الوردية الدافئة، لم يعد حلم الطفل الصغير الذي يكبر بأحشائها يثير القشعريرة ببدنها..لم يعد أي شيء مراهق متمرد كما كان..

~ ~ ~

لم تتم..ولست أعرف كيف سأكملها..

لم اخطط لكتابتها.. ولا أعرف سبب كتابتي لها..

غريبة هي عني ..ولكن هناك رابط ما..

أستقبل المتبرعين لإكمالها برحابة صدر :)

اختناق على الطريق العابر..!



كنت هائمة، يغلبني النعاس والملل، فلطالما كرهت الطرق الطويلة،أسندت رأسي وبدأت أستمع لأثير الإذاعة، كانت الساعة قد تجاوزت السابعة صباحا بدقائق يتيمة ،أصغيت باستمتاع لخفة ظل مقدم برنامجها ومبهورة بكيفية معالجته للمواضيع التي تصله بطيب خاطر وابتسامة من المتذمرين والمشتكيين.

أطلقت نظري لجانب الطريق العابر، وهو أحد الطرق الخارجية التي تخضع للتوسعة منذ أن قررت أن أمر بهذا الشارع أي ما يزيد على السنة، فكأي طالب علم يود الوصول للمدينة الأكاديمية، نجبر على إلقاء تحية الصباح كل يوم على هذا الشارع العزيز، وبينما تتنقل عيناي من مركبة لأخرى، شدني منظر غريب، أخرج من بين ثناياي ابتسامة تهكم على الوضع التعيس.
كان الشارع يعاني من اختناق شديد وكان قد نشر عدوى الاختناق بين صفوف المركبات المتكدسة، احتجنا حينها لإنعاش وإسعاف، والقليل من النظام والاهتمام..!

وكل إلى عمله يود أن يصل، والدرب مازال بأوله، ينقص عليه ساعة أو يزيد ،ما شد نظري وحول نظرتي اليائسة من الوصول بالوقت المحدد إلى نظرة تعجب تخللتها مشاعر مختلفة لا استطيع أن أصفها لكم الآن..

كانت أشبه بوظيفة مع وقف التنفيذ، رجل شرطه، قرر أن ينعزل بسيارته على كتف الطريق، ليراقب أجواء الزمان والمكان والاختناق..!
وبيده قلم جميل ، يجري بسعادة فوق أوراق المخالفات لمن يحاول النجاة من أزمة الاختناق..!

يعيدني للداخل صوت المذيع وهو يقرأ إحدى الرسائل النصية المبعوثة من أحد المختنقين الذي مل من الوجوم، وتساءل ببراءة عن اختفاء رجال الشرطة من الطريق المخنوق..!
~ ~ ~
تمت

الثلاثاء، 17 مارس 2009

الجمعة، 6 مارس 2009

أنــتظر العــبـور




لا أرض تحتويني





لا سماء تلتحفني




لا شمس تضنيني حرارتها





لا هموم تؤرق ليلي وسعادتي




***

ما عادت زخات المطر تخيفني




ولا تصدع السماء





ولا صرخات الرعود من فوقي



***


بقايا الاشواق بداخلي تنتظر العبور





لأرض أخرى



لسماء أخرى




لشمس جديدة





وهموم نظيفة !


***



قصاصاتي الجديدة تنتظر أن


تبعثر..!



في فناء الحياة من جديد

***


هوائي المخنوق يرثي حاله



وسماءه..ليتنفس !



~ ~ ~

لم تتم كخواطر غيرها..والسبب مجهول

ودمتم بكل حب :)